و.م.ا/
استقبل فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الأربعاء 01 مارس 2023 بالقصر الرئاسي في نواكشوط، بعثة من مؤسسة “تحدى الألفية” برئاسة نائب رئيسة المؤسسة السيدة آليسيا فيليبس ماندافيل، التي تزور بلادنا حاليا.

وتم خلال اللقاء استعراض مختلف أوجه التعاون المشترك بين موريتانيا وهذه المؤسسة التي تمكنت بلادنا من التأهل للاستفادة من برامجها التنموية خلال مشاركة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة “الآفروأمريكية” المنعقدة بواشنطن خلال ديسمبر الماضي.
وعقب اللقاء أدلت نائب رئيسة مؤسسة “تحدي الألفية” بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، شكرت خلاله فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مبرزة أن الحوار كان بناء ومثمرا، تم التركيز فيه على الخطوات الموالية من أجل تعزيز التعاون الثنائي.

وأضافت أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تسعى من خلال مؤسسة “تحدي الألفية” إلى إرساء شراكة جديدة مع موريتانيا، شاكرة معالي وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية على الجهود التي بذلها لدعم المؤسسة لموريتانيا.

وبينت أنه منذ العام 2004 دخلت مؤسسة تحدي الألفية في شراكة مع 49 دولة حول العالم، حيث استثمرت ما يقارب 15 مليار دولار على شكل منح لتمويل برامج تعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر في البلدان المنخفضة أو المتوسطة الدخل، لافتة إلى أنه سيستفيد من هذه الاستثمارات ما يقارب 215 مليون شخص.

وأشارت إلى أن مجلس إدارة مؤسسة “تحدي الألفية” اختار موريتانيا خلال ديسمبر الماضي باعتبارها مؤهلة للحصول على مساعدة برنامج “العتبة”، بناء على مسارها الإيجابي نحو الإصلاح حسب معايير المؤسسة، خاصة الخطوات التي بدأت موريتانيا في اتخاذها في مجال العبودية، مبرزة أن مؤسسة “تحدي الألفية” تتطلع لرؤية الحكومة وهي تواصل جهودها الإصلاحية تزامنا مع انطلاق الشراكة من خلال برنامج “العتبة”، التي هي منح تركز على إصلاح السياسات والمؤسسات في البلدان التي وقع عليها الاختيار، والتي تتوفر فيها المعايير المؤهلة للاستفادة.

وقالت إن الزيارة تدخل في إطار العمل المشترك الذي يجمع موريتانيا ومؤسسة “تحدي الألفية” للمساهمة في تعزيز أداء السياسات المتخذة ومعالجة الاحتياجات التنموية للشعب الموريتاني من خلال تهيئة الظروف لتحقيق النمو الشامل والمستدام.

وبينت أن الخطوة الموالية تتمثل في عمل تحليلي يدوم من 3 إلى 4 أشهر لتحديد العقبات أمام النمو الاقتصادي بموريتانيا، موضحة أن التحليل سيتم بشكل مشترك بين موريتانيا ومؤسسة “تحدي الألفية”، والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرة إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد عمل فريق تقني من المؤسسة بالشراكة مع الجهات آنفة الذكر، لفهم ماهية القيود للوصول معا إلى بناء برنامج مثمر.

وحضر اللقاء معالي وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، السيد أوسمان مامودو كان، ومدير ديوان رئيس الجمهوية السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، والسيد محمد الأمين ولد سلمان، مستشار بديوان رئيس الجمهورية، والسفيرة الأمريكية المعتمدة لدى موريتانيا، السيدة سينثيا كيرشت وبعض معاونيها.